مال و أعمال

فرص استثمارية للكشف عن الجبس الخام غرب السعودية

فرص استثمارية للكشف عن الجبس الخام غرب السعودية

إطلاق خدمات ميناء الملك عبد الله لتسهيل التجارة مع أميركا الشمالية والهند


الثلاثاء – 25 محرم 1444 هـ – 23 أغسطس 2022 مـ رقم العدد [
15974]


السعودية تتجه نحو تعظيم قطاع التعدين والاستفادة من ثروات البلاد الطبيعية (الشرق الأوسط)

الرياض: «الشرق الأوسط»

في خطوة نحو تشجيع الصناعات الوطنية والمساهمة في تنمية المحتوى المحلي، طرحت السعودية فرصاً استثمارية لرخصة كشف خاص بـ«خام الجبس»، للمنافسة في آبار القصب جنوب مركز نبط بمنطقة المدينة المنورة (غرب المملكة) في موقع تعديني بشمال غربي محافظة ينبع تشكل مساحة تزيد على 0.6 كيلومتر مربع.
وافصحت وزارة الصناعة والثروة المعدنية مؤخراً عن أسماء 13 شركة من مرحلة التأهيل المسبق للمشاركة في المنافسة للحصول على رخصة كشف في موقع «أم الدمار» التعديني الواقع بمنطقة المدينة المنورة.
وتهدف الوزارة من الإعلان الأخير، إلى تنظيم إجراءات عمليات المنافسة للحصول على رخصة كشف «خام الجبس» وتعزيز الشفافية والعدالة في طرح المنافسات التعدينية، ودعم المستثمرين في القطاع، بالإضافة إلى تشجيع الصناعات الوطنية والمساهمة في تنمية المحتوى المحلي.
وأفادت بأن إعلان المنافسة وإيضاح شروط ومتطلبات ونتائج التأهيل وأسماء الفائزين سيكون عبر «منصة تعدين»، وسوف تعمل الوزارة على تأهيل نتائج المتنافسين بناءً على متطلبات وشروط المنافسة المعلنة، مبينة أنه يشترط على المتقدم إرفاق المستندات والمتطلبات لمعايير وشروط التأهيل عبر المنصة بحسب المعلن.
وأشارت الوزارة إلى أن مراحل المنافسة تتضمن الإعلان عن استيفاء متطلبات التأهيل للدخول في المنافسة، ثم إعلان التأهيل وإطلاق عملية المزايدة على موقع خام الجبس وأخيراً الكشف عن النتائج والشركة الفائزة.
وأوضحت، أن «خام الجبس» يظهر في منطقة الرخصة على شكل رواسب طباقيه تصل سماكتها إلى أمتار عدة، لافتة إلى أن جيولوجية المنطقة الواقعة شمال غربي محافظة ينبع تتكون من رواسب بحرية شاطئية ضمن متكون الرغامة.
وتبرز في المنطقة رواسب سميكة من الجبس الشاطئي والانهيارات تمتد بشكل متقطع من جنوب «ينبع» إلى الشمال «أملج» على طول الساحل الساحلي للبحر الأحمر، حيث تحدها من الشرق صخور الدرع العربي.
وبيّنت وزارة الصناعة والثروة المعدنية وجود العديد من الشركات والمصانع الحاصلة على رخص استغلال لخام الجبس بالقرب من الموقع، مشددة على أنها عملت على مراقبة وتنظيم الأعمال المنفذة بحيث لا يترتب منها أثر ضار بالأمن والسلامة والصحة، ولا تتسبب في الإضرار بالبيئة المحيطة أو الممتلكات، وذلك من خلال سن الضوابط والالتزامات.
ونفذت الوزارة أخيراً 601 جولة رقابية على عدد من المواقع التعدينية في مختلف مناطق المملكة خلال يوليو (تموز) الماضي، وأصدرت 91 عقوبة على المنشآت المخالفة للنظام.
وذكرت الوزارة، أن العقوبات المرصودة تشمل استغلال الرمل والحصى، وخام البحص، ورمل السيليكا، إضافة إلى عقوبات لاستغلال مواد الردميات، وكتل الحجر الجيري، وكذلك استغلال خام البوزلان والذهب والحديد منخفض النسبة.
وأكدت الوزارة حينها على مواصلة تنفيذ الجولات الرقابية، للتأكد من متابعة الأنشطة التعدينية وضمان حماية القطاع من الممارسات غير النظامية، علاوة على المحافظة على الثروات لتحقيق الاستغلال الأمثل لها، وحماية المجتمعات المجاورة، إضافة إلى تطبيق لائحة نظام الاستثمار التعديني بما يحقق استدامة القطاع.
من جانب آخر، أطلق ميناء الملك عبد الله، السعودي، خدمة الخطوط الملاحية المنتظمة، التي توفرها شركة شحن الحاويات العالمية «إم إس سي» للإسهام في تطوير سوق التصدير المزدهرة في المملكة، من خلال تسهيل التجارة بين أميركا الشمالية وشبه القارة الهندية، التي تعد شريكاً تجارياً رئيسياً للبلاد.
وسيوفر الميناء، خدمات لوجيستية بكفاءة عالية للحاويات المنقولة على متن سفن «إم إس سي» الخاصة بالبضائع المرسلة من «موندرا»، الذي يُعدُّ أكبر ميناء خاص للحاويات في الهند إلى المملكة، وذلك عبر الخط الملاحي الذي يربط الهند والموانئ الرئيسة في البحر الأبيض المتوسط بأميركا.
وستقدم هذه الخدمة الدعم اللازم للمصدرين إلى موانئ أوروبية رئيسة وصولاً إلى ميناء «هاليفاكس» في كندا، ومن ثُمَّ إلى مدن وسط غرب أميركا مثل شيكاغو وديترويت.
وأوضح عبد الله جاي نيو، الرئيس التنفيذي لميناء الملك، أن هذا الإنجاز الجديد يحقق أهداف الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجيستية، والإسهام في «رؤية المملكة 2030» المتمثلة في ترسيخ مكانة المملكة بصفتها مركزاً لوجيستياً عالمياً يربط ثلاث قارات.
وأكد تطلع الميناء للبدء في تسلم الشحنات من ميناء «موندرا» باعتباره محطة الحاويات الرئيسة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التابعة لخدمة الخطوط الملاحية «آندس 2»، تماشياً مع الرؤية بأن يكون ميناءً عالمياً فعّالاً ومستداماً يوفر قيمة طويلة الأجل للشركاء.
ويمتاز ميناء الملك عبد الله بصفته مركزاً لوجيستياً إقليمياً يربط ثلاث قارات على طريق التجارة بين الشرق والغرب، التي تمثل أكثر من 13 في المائة من حركة التجارة العالمية، قام بمناولة أكثر من 1.5 مليون حاوية قياسية خلال النصف الأول من العام الحالي، بزيادة قدرها 6.69 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من 2021، كما حصل على جائزة «الميناء الأكثر كفاءة على مستوى العالم» في العام السابق وفقاً لمؤشر عالمي صادر عن البنك الدولي.



Economy




المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

You cannot copy content of this page