أخبار العربية

نتنياهو يقدم «نصائح» للبيد بعدما أحاطه بمعلومات أمنية

بعد قطيعة دامت أكثر من سنة، حضر رئيس المعارضة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إلى مقر رئيس الحكومة يائير لبيد، ليستمع إلى تقرير إحاطة حول الأوضاع الأمنية. وعلى الرغم من أن الاجتماع تم في ظل دوي الانفجارات القادم من عملية الهجوم على قطاع غزة، فقد طغت روح التنافس الحزبي والشخصي بينهما.

وكان نتنياهو قد قرر مقاطعة رئيس الحكومة السابق، نفتالي بنيت، ورئيسها الحالي لبيد، ورفض الاعتراف بهما. ولم يقم بتسليم رئاسة الوزراء رسمياً لبنيت، قبل 14 شهراً. ومع أن القانون يلزم رئيس الحكومة بإطلاع رئيس المعارضة، حسب الحاجة، لا أقل من مرة في الشهر، على الأسرار الأمنية والاستراتيجية، فإن نتنياهو تمنَّع ورفض الحضور إلى مقر رئاسة الحكومة، ورفض حتى لقاء وزير الدفاع، بيني غانتس الذي طلب التشاور معه حول مسألة تعيين رئيس جديد لأركان الجيش يحل محل أفيف كوخافي الذي ينهي ولايته في الشهر الأول من السنة القادمة.

وقد اضطر بنيت ولبيد إلى إرسال السكرتير العسكري للحكومة، وهو عادة ضابط كبير برتبة عميد أو حتى لواء، ليقدم الإحاطة لنتنياهو في مقر رئاسة المعارضة في «الكنيست» (البرلمان).

وأكد مقربون أن نتنياهو لم يُرِد منح بنيت ولبيد متعة الشعور بأن أي منهما «رئيس حكومة كامل».

لكن لبيد استغل العملية الحربية ضد «الجهاد الإسلامي» في قطاع غزة، ووجَّه دعوة شخصية مباشرة إلى نتنياهو الذي استجاب وحضر (الأحد) إلى مكتب لبيد، في جلسة استغرقت ساعة وربع ساعة، بحضور السكرتير العسكري، اللواء آفي غيل. ولكن الطرفين حرصا على إصدار بيان لا يخلو من الغمز واللمز، بعضهما ضد بعض.

وبحسب لبيد، عُرضت على نتنياهو إحاطة شاملة للأوضاع الأمنية والاستراتيجية بشكل عام، والعملية في غزة بشكل خاص. ونشر مكتبه صورة يبدو منها أن لبيد يتكلم ويشرح ويحرك يديه، ونتنياهو يصغي.

لكن نتنياهو أصدر بياناً آخر احتوى على صورة تظهر الثلاثة وهم يضحكون. وقال: «أبديت دعمي الكامل للحكومة ولجيش الدفاع الإسرائيلي، وغيره من قوات الأمن. وتلقيت تقريراً تفصيلياً، واستمعت بإصغاء شديد. وبناء على خبرتي الغنية قدمت عدداً من النصائح حول كيفية الاستمرار من الآن، وكذلك حول عدد من المجالات. وأعتقد بأن هذه النصائح يمكن أن تفيد أمن إسرائيل».





المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

You cannot copy content of this page