أخبار العربية

ميقاتي ينتقد «الفجور السياسي» لباسيل

أشعل هجوم «التيار الوطني الحر» على رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، سجالاً بين الطرفين، ودفع الرئيس المكلف إلى الرد بالقول: «لا ينفع الفجور السياسي ونسج البيانات في التعمية على مسؤولية (التيار الوطني الحر) ورئيسه النائب جبران باسيل تحديداً فيما وصل إليه العهد وهو على مشارف الانتهاء»، مشيرا إلى أن «الفرص التي كانت متاحة للإنقاذ أفشلها التيار» بخصوماته المتكررة مع قسم كبير من اللبنانيين، «الذين باتوا يتطلعون إلى عهد جديد، ينتشلهم مما هم واقعون فيه».

وكان «التيار» حمل الرئيس ميقاتي مسؤولية «الاستخفاف بالدستور وتجاهل أوضاع البلاد برفضه القيام بما يلزم لتشكيل الحكومة، والتي من دونها لا تسير الإصلاحات ولا يحصل لبنان على التعاضد اللازم معه». وقال إن ميقاتي «يتحمل جزءاً كبيراً من مسؤولية الكارثة الناجمة عن انقطاع الكهرباء ليس فقط لأنه عرقل في السابق تنفيذ الخطة، بل لأنه يرفض اليوم أي حل مقترح أو هبة، ويختبئ وراء ذرائع واهية لحماية مصالحه وليس مصلحة اللبنانيين».

ورد ميقاتي متحدثاً عن «دخول متعمد لحاشية رئيس الجمهورية على الخط»، مشيراً إلى أن «تعدياً على مقام رئاسة الحكومة وشخص الرئيس المكلف، باتت وقائعه معروفة، ولا يمكن لبيان التيار أن يغطيها».

وأضاف «قمة الفجور السياسي هو قول (التيار الوطني الحر) إن رئيس الحكومة يتحمل جزءاً كبيراً من مسؤولية الكارثة الناجمة عن انقطاع الكهرباء»، وكأن الرئيس ميقاتي، وليس «التيار الوطني الحر» هو مَنْ تولى وزارة الطاقة، عبر خمسة وزراء متعاقبين على مدى سبعة عشر عاماً وكلف الخزينة هدراً على القطاع يقدر بـ40 مليار دولار. ويأتيك اليوم «تيار قلب الحقائق» محاضراً بالعفاف السياسي، معتقداً أن ذاكرة اللبنانيين مثقوبة، كالسدود المائية الفاشلة التي أهدر عليها وزراء «التيار» ملايين الدولارات وذهبت مياهها إلى جوف الأرض وأموالها إلى جيوب المنتفعين.

وأضاف ميقاتي أن السؤال عن خطة الكهرباء «ينبغي أن يوجه إلى وزير الطاقة الحالي الذي طلب سحب ملف الخطة عن جدول أعمال جلسة مجلس الوزراء، ولم يعد به حتى الآن». وفي الختام قال ميقاتي: «فليخجل من يوعز بنشر هكذا بيانات، ويتوهم أن هذه الخزعبلات تنطلي على اللبنانيين، وليقم بترميم زجاج بيته المتصدع من الداخل قبل الخارج بدل توجيه سهامه إلى الناس التي تعمل مخلصة لإنقاذ البلد من المأزق الذي يقع فيه».





المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

You cannot copy content of this page