مال و أعمال

«ربع دسم» ينعش أسواق الأسهم

«ربع دسم» ينعش أسواق الأسهم

أفضل شهر أوروبي في عامين… والذهب يقفز مع مخاوف الركود


السبت – 2 محرم 1444 هـ – 30 يوليو 2022 مـ رقم العدد [
15950]


صعدت أسواق الأسهم العالمية مع توالي الإعلان عن نتائج فصلية فائقة للشركات الكبرى في أغلب القطاعات (أ.ب)

لندن: «الشرق الأوسط»

مع توالي الإعلان عن نتائج فصلية فائقة للشركات العالمية الكبرى في أغلب القطاعات، صعدت الأسهم الأوروبية يوم الجمعة متجهة لتحقيق أول مكاسب شهرية في أربعة أشهر، إذ طغت أرباح قوية للشركات على المخاوف من الركود العالمي، بينما تحول التركيز الآن إلى التضخم في منطقة اليورو وبيانات الناتج المحلي الإجمالي.
وزاد المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.7 بالمائة بحلول الساعة 07:15 بتوقيت غرينتش، مرتفعا للجلسة الثالثة على التوالي، ويتجه لتسجيل أفضل أداء شهري منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2020. وصعد المؤشر 2.3 بالمائة منذ بداية الأسبوع، إذ يأمل المستثمرون في تباطؤ وتيرة رفع أسعار الفائدة الأميركية بعد أن أظهرت بيانات يوم الخميس انكماش أكبر اقتصاد في العالم للربع الثاني على التوالي.
وتلقت أسهم السلع الفاخرة دفعة بعد ارتفاع مبيعات شركة هيرميس ارتفاعا حادا في الربع الثاني، مدعومة بنمو سريع في أوروبا والولايات المتحدة، وانتعشت بقوة في الصين في يونيو (حزيران)، ما أدى إلى ارتفاع أسهم الشركة المصنعة لحقائب بيركين 6.7 بالمائة.
وفي آسيا، عكس المؤشر نيكي الياباني مساره ليغلق منخفضا بشكل طفيف يوم الجمعة، مع تزايد المخاوف بشأن أرباح الشركات بعد أن خفضت شركة دينسو لتصنيع قطع السيارات، التي تزود شركة تويوتا، توقعاتها، في حين أثر ارتفاع الين أيضا على المصدرين.
وأغلق المؤشر نيكي منخفضا 0.05 بالمائة عند 27801.64 نقطة بعد ارتفاعه 0.7 بالمائة في وقت سابق من الجلسة. وتراجع المؤشر بنسبة 0.4 بالمائة خلال الأسبوع. كما تراجع المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.44 بالمائة إلى 1940.31 نقطة، وسجل خسارة أسبوعية بنسبة 0.8 بالمائة.
وقال جون موريتا المدير العام لقسم الأبحاث في شيباجين لإدارة الأصول، إن قوة الين وأرباح دينسو أديا إلى توتر المعنويات. وأضاف: «بما أن توقعات دينسو كانت سلبية، فإننا نتصور أن توقعات تويوتا قد لا تكون إيجابية». وارتفع 85 سهما على المؤشر نيكي مقابل تراجع 137.
من جانبها، ارتفعت أسعار الذهب يوم الجمعة إذ واصل الدولار وعوائد السندات التراجع في أعقاب البيانات الاقتصادية الأميركية مما يجعل المعدن الأصفر متجها لتسجيل أفضل أسبوع في ما يقرب من خمسة أشهر. فبحلول الساعة 06:16 بتوقيت غرينتش، زاد الذهب في المعاملات الفورية 0.6 بالمائة إلى 1766.08 دولار للأوقية (الأونصة). وصعد حوالي 2.3 بالمائة منذ بداية الأسبوع، في أفضل أداء منذ أوائل مارس (آذار). وارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.7 بالمائة إلى 1780.70 دولار.
وقال جيفري هالي كبير المحللين لدى أواندا إن الذهب لا يزال مرتبطا عكسيا بالدولار والعوائد، وإن انخفاضهما في الآونة الأخيرة قدم له بعض الدعم هذا الأسبوع. وعلى الرغم من الأداء الأسبوعي الجيد للذهب، فإنه لا يزال متجها لتسجيل الهبوط الشهري الرابع على التوالي، وهي أسوأ سلسلة من الخسائر الشهرية منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2020.
وظل الدولار معظم يوليو (تموز) يحوم حول أعلى مستوياته في 20 عاما، ما أدى إلى تقويض الطلب على الذهب المسعّر بالعملة الأميركية بين حائزي العملات الأخرى.
ومما أثر أيضا على أسعار الذهب تبني البنوك المركزية الكبرى نهجا صارما من رفع أسعار الفائدة وتشديد السياسة النقدية في محاولتها مكافحة التضخم، فضلا عن الأداء القوي لعائدات الخزانة الأميركية في وقت سابق من يوليو.
وتزيد أسعار الفائدة وعوائد السندات المرتفعة من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب. ولكن عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات تراجعت يوم الجمعة. وانكمش الاقتصاد الأميركي بشكل غير متوقع في الربع الثاني، الأمر الذي زاد من مخاطر التباطؤ الاقتصادي، ما ساهم في قفزة تزيد على واحد بالمائة في أسعار الذهب الذي يعتبر ملاذا آمنا الخميس.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، زادت الفضة في المعاملات الفورية واحدا بالمائة إلى 20.18 دولار للأوقية، بينما ارتفع البلاتين 1.5 بالمائة إلى 901.08 دولار. وهبط البلاديوم 1.5 بالمائة إلى 2046.16 دولار، لكنه ارتفع بنحو 5.8 بالمائة هذا الشهر، وهو أفضل أداء له منذ فبراير (شباط).



رياضة




المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

You cannot copy content of this page