مال و أعمال

الركود يغزو العالم ويمهد لـ«التضخمي»

واشنطن تسعى لتعديل طريقة الحساب… وألمانيا تسقط في الفخ وبريطانيا على الأبواب

مع توالي ظهور بيانات الربع الثاني من العام في مختلف الدول الكبرى، يظهر تباعا أن الركود يتسلل إلى مفاصل العالم الاقتصادية، وعلى الرغم من مختلف جهود الإدارات والبنوك المركزية لوقف النزف، فإن الضغوط كانت أقوى من الجميع. كما أن تواصل اتجاه الركود وتوسعه، بينما التضخم في حالة انفلات، سيؤدي إلى الدخول في أسوأ الحالات الاقتصادية قاطبة المعروفة باسم «الركود التضخمي».

بداية الضربات جاءت من الولايات المتحدة، حيث أكدت الأرقام حدوث انكماش للربع الثاني على التوالي لأكبر اقتصاد بالعالم، وهو ما يحقق تقنيا مفهوم «الركود»… لكن الإدارة الأميركية يبدو أنها تجتهد في إنكار الحقيقة وتغيير التعريفات الراسخة.

وبالفعل أكد الرئيس جو بايدن أن بلاده ليست في حالة ركود فعليا وأن أجهزته تجهد لكي لا يكون هذا المصطلح في قلب النقاشات. كما قالت وزيرة الخزانة جانيت يلين، إن الأرقام التي تظهر انخفاضين متتاليين في الناتج المحلي الإجمالي الأميركي لا تثبت أن البلاد الآن في حالة ركود، قائلة: «الركود الحقيقي هو إضعاف واسع النطاق للاقتصاد.. وهذا ليس ما نراه الآن».

وبالأمس، أعلن أكبر اقتصاد أوروبي وقاطرة منطقة اليورو، عن دخول ألمانيا في الركود رسميا بانكماش للربع الثاني على التوالي. وبينما نجت فرنسا من التصنيف نفسه بصعوبة، فإنها غير بعيدة عن العودة لمنطقة الخطر مع استمرار الضغوط الواسعة النطاق، وخاصة التضخم المستمر في الارتفاع.

وعلى الجانب الأخر من قنال المانش، فإن أوساط الأعمال البريطانية بكاملها تترقب إعلانا قريبا عن الركود مع استمرار النظرة السلبية لمختلف المناحي الاقتصادية، خاصة في ظل غياب رأس الحكومة وما تشهده الأرضية السياسية من جدل عنيف.



بريطانيا


أقتصاد بريطانيا


إقتصاد ألمانيا


الإقتصاد الأميركي


الإقتصاد العالمي


الاقتصاد الأوروبي




المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

You cannot copy content of this page