منوعات

في أميركا… اتهام زوجين باستخدام هويتي طفلين متوفيين لعقود

كشفت السجلات مؤخراً أن محكمة فيدرالية وجهت إلى زوجين من ولاية هاواي الأميركية، كانا يعيشان تحت أسماء مزيفة تعود لطفلين متوفيين في تكساس، تهمة سرقة الهوية والتآمر لارتكاب جريمة ضد الحكومة الأميركية.

كشفت الوثائق من محكمة محلية أميركية في هونولولو أن والتر غلين بريمروز، مقاول الدفاع، وزوجته غوين دارل موريسون كانا يعيشان تحت اسمي بوبي إدوارد فورت وجولي لين مونتاج، على التوالي، منذ عام 1987. كلاهما، بريمروز وموريسون، ولد في عام 1955، وفقاً لصحيفة «إندبندنت».

واعتقل الزوجان يوم الجمعة في كابلي بجزيرة أواهو بتهمة سرقة الهوية، والتآمر لارتكاب جريمة ضد حكومة الولايات المتحدة والإدلاء ببيانات كاذبة في طلب واستخدام جوازات السفر ورخص القيادة، وبالنسبة إلى برايمروز، أوراق اعتماد وزارة الدفاع.

قيل آخر مرة إن الرجل، الذي عمل كفني إلكترونيات طيران مع خفر السواحل الأميركي من عام 1994 حتى عام 2016، تم توظيفه من قبل مقاول دفاعي أميركي لم يذكر اسمه في محطة خفر سواحل جوية أميركية تجري عمليات البحث والإنقاذ. أفادت وكالة «أسوشييتد برس» أنه أثناء وجوده هناك، حصل على تصريح أمني سري بهوية مزورة.

وكتب ممثلو الادعاء في وثائق المحكمة: «بينما أجرى هذا التصريح السري مع خفر السواحل الأميركي، كان المتهم بريمروز ملزماً بالإبلاغ عن أي سفر إلى الخارج… كشفت التحقيقات أن المدعى عليه لم يبلغ عن عدة رحلات إلى كندا بينما أبلغ عن رحلات خارجية أخرى».

تضمنت الدعوى الموجهة ضد الزوجين المقيمين في هاواي بالتآمر ضد حكومة الولايات المتحدة مجموعة من الصور غير المؤرخة تظهرهما وهما يرتديان ما يبدو أنه زي رسمي لـ«كي جي بي»، وكالة الأمن الرئيسية في الاتحاد السوفياتي السابق.

رغم أن ميغان كاو، المحامية التي تمثل موريسون، تدعي أن الزوجين ارتديا الملابس على سبيل المزاح، قال مساعد المدعي العام الأميركي توماس مويليك في أوراق المحكمة إنه قد أخبره «شريك مقرب» أنها كانت تعيش في رومانيا عندما كانت دولة في الكتلة السوفياتية.
https://twitter.com/spyblog/status/1552204056092971008?s=20&t=XNpSpz17JyNvFparna9cfg

وقالت كاو في مقابلة مع وكالة «أسوشييتد برس»: «تريد أن يعرف الجميع أنها ليست جاسوسة»، مشيرة إلى أن الزوجين، وهما مواطنان أميركيان، عاشا في البلاد على مدى العقود الثلاثة الماضية ملتزمين بالقانون.

وفقاً لوثائق الاعتقال، التحقت موريسون وبريمروز بالمدرسة الثانوية والكلية معاً في تكساس وتزوجا لاحقاً في ناكودوش بولاية تكساس عام 1980.

وقاما بأخذ هويتي طفلين صغيرين متوفيين، كانا من الممكن أن يكونا أصغر من الزوجين بأكثر من عقد، في عام 1987. في نفس العام فقد الزوجان منزلهما بسبب الرهن.

بعد عام واحد من بدء الزوجين في استخدام أسمائهما الجديدة، تزوجا مرة أخرى بهويات مكتسبة حديثاً ويستمران في الحصول على العديد من الوثائق الرسمية – بما في ذلك جوازات سفر متعددة – صادرة تحت تلك الأسماء المزيفة.

أكد متحدث باسم خفر السواحل الأميركي أن الفرع العسكري يعمل جنباً إلى جنب مع الوكالات الفيدرالية الأخرى في التحقيق بالقضية، لكنه لم يستطع تقديم أي تفاصيل إضافية.





المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

You cannot copy content of this page