منوعات

شوارع الإسكندرية تودع «بائع الفريسكا الأنيق»

شوارع الإسكندرية تودع «بائع الفريسكا الأنيق»

بعد وفاته في حادث مروري


الخميس – 29 ذو الحجة 1443 هـ – 28 يوليو 2022 مـ


صورة متداولة على «فيسبوك» ليوسف السيد راضي

القاهرة: «الشرق الأوسط»

بعد مرور أكثر من عام على الاحتفاء به بمواقع التواصل الاجتماعي، ووسائل الإعلام المصرية، وتقديمه على أنه «نموذج أنيق للعامل المجتهد والمكافح»، ودعت شوارع الإسكندرية يوسف السيد راضي، 32 عاما، الشهير بـ«أشيك بائع فريسكا في مصر»، بعدما لقي حتفه إثر حادث مروري على طريق العلمين بالساحل الشمالي.
ونعى آلاف المتابعين، الشاب الراحل، وأعادوا نشر صوره الأنيقة وهو يبيع الفريسكا (رقائق بسكويت دائرية رفيعة ممزوجة بالعسل الطازج والمكسرات وتشتهر بها الإسكندرية).
وقرر يوسف أن يعيش في جلباب أبيه، لكن بشكل مبتكر ومميز، جلب له شهرة بالمدينة الساحلية قبل أن تمتد للواقع الافتراضي، عبر «السوشيال ميديا» بفضل الصور المتداولة له وهو يرتدي أزياءً كلاسيكية منمقة أثناء بيعه للفريسكا.
ووفق المعاينة الأولية للحادث، فإن سرعة يوسف الزائدة واختلال عجلة قيادة سيارته تسبب في الحادث، وتم العثور على كمية كبيرة من الفريسكا داخل سيارته كان في طريقه لبيعها، تاركاً زوجة وطفلة تبلغ من العمر أقل من 3 سنوات.
وظهر «أشيك بائع فريسكا في مصر» في برنامج «الحياة اليوم» في 2021 مع الإعلامية لبنى عسل، ليروي رحلته مع الفريسكا قائلاً: «قصتي بدأت من صغري، حيث بدأت العمل مع والدي في سن 11 سنة، وكان والدي يدعمني، وتعلمت والحمد لله ربنا وفقني، ووالدتي ساعدتني، وفي سنة 2010 سافرت إلى القاهرة نظرا لضعف العمل في الإسكندرية». وأضاف «في 2016 ربنا كرمني، والشغل كويس، واستكملت دراستي وتعليمي، حيث كان ينصحني والدي بالتعلم».
وبرر ظهوره بشكل أنيق قائلاً: «فكرة الشياكة مجرد تسويق. بحثت عن وظيفة ولكن المرتب ضعيف جدا، في حين أن دخل الفريسكا جيد، ولكل مجتهد نصيب».



مصر


منوعات




المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

You cannot copy content of this page