منوعات

أحمد فلوكس: أبذل ما في وسعي لأكون على الصراط المستقيم

بعد فترة اختفاء عن الساحة الفنية، عاد الفنان المصري أحمد فلوكس، بمنشور على صفحته الشخصية على «إنستغرام»، أعلن فيه «توبته»، ليثير حالة من الضجة في الوسط الفني، وسط تساؤلات عن سبب المنشور، وهل يعني اعتزاله العمل الفني، و«ما الذي يتوب عنه فلوكس؟».

بدأ الفنان المصري منشوره بعبارة «أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله، لقد قررت أن أتوب إلى الله توبة نصوحاً راجياً مغفرته، وأن أبذل كل ما في وسعي على أن أكون على الصراط المستقيم»، طالباً «المغفرة من أي شخص أساء له في يوم من الأيام»، ومعلناً «مسامحته لكل الناس»، داعياً الله أن «ينير حياة كل من عرفهم، كما أنار له طريقه»، مطالباً الجميع بـ«الدعاء له بالثبات والغفران».

كانت آخر مشاركات فلوكس الفنية عام 2019 في فيلم «الممر»، كما كان آخر ظهور إعلامي له في شهر رمضان الماضي، من خلال برنامج «حبر سري»، حيث صرح وقتها بأن «الفن ليس حراماً، بل هو رسالة هادفة لتوعية المجتمع، وأنه يفخر بكونه فناناً».

ونفى الفنان فاروق فلوكس، والد أحمد، علمه بما كتبه نجله، وقال، في تصريح خاص لـ«الشرق الأوسط»، إنه «لا يوجد تواصل بينهما، وإن ابنه حر فيما يكتب»، مطالباً بـ«عدم تأويل كلامه، وتحميله معنى آخر»، مشيراً إلى أن «إعلان التوبة لا يؤكد أو ينفي اعتزاله الفن، فربما أخطأ في شيء ما، وقرر أن يتوب عنه».

ووصف الناقد الفني كمال القاضي، منشور أحمد فلوكس، بأنه «ملغز»، وقال في تصريح خاص لـ«الشرق الأوسط» إن «أحمد فلوكس لم يحدد عن أي شيء يتوب، الأمر غامض»، مشيراً إلى أن «القرار ربما يكون رد فعل لحالة استياء عامة من الوسط الفني، ربما لقلة فرص العمل، أو عدم تحقيق ما كان يأمل فيه من نجاح ونجومية».

وأضاف القاضي أنه «من الممكن ربط قرار التوبة بوجود أزمة نفسيه لديه، قد تكون حيث اختار تعبير التوبة بديلاً عن الاعتزال، وهذا هو الأخطر لأن معنى ذلك أن هناك ذنباً ما اقترفه الفنان أحمد فلوكس يريد التطهر منه، سواء كان هذا الذنب له صله بالتمثيل كهواية ومهنة، أو شيء آخر، وفي كل الأحوال فهذا اختيار شخصي، ولا يجب اقترانه أبداً بفكرة الحلال والحرام في الفن والإبداع».

وكان أحمد فلوكس قد سبق أن هاجم المخرج المصري هادي الباجوري، بعدما صرّح الأخير أن «لا مشكلة لديه تجاه أداء زوجته للمشاهد الجريئة»، كما انتقد الفنانة أمينة خليل بسبب مشهد لها في أحد الأعمال الفنية، وصفه بأنه «جرأة لا تليق بالمجتمعات العربية»، مضيفاً: «إنْ لم تستحِ فافعل وقل ما شئت».





المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

You cannot copy content of this page