أخبارأخبار الشرق الأوسطخبر عاجل

أنقرة ترد على الرسائل الروسية و الأمريكية بسوريا بإنشاء نقطة عسكرية

كشفت مصادر أن القوات التركية أنشأت نقطة عسكرية ثانية في غضون أقل من أسبوع على الطريق الدولية التي تربط بين محافظتي اللاذقية وحلب، يراها مراقبون أنها ردا على الرسائل الروسية التي تطالب أنقرة بإخلاء نقاطها هناك.

وقالت المصادر إن النقطة العسكرية التركية الجديدة تقع في بلدة آفس قرب مدينة سراقب وطريق حلب – اللاذقية الدولية “M4” شرق محافظة إدلب شمال غربي سوريا.

وتضم النقطة الجديدة دبابتين ناقلات جنود و3 مصفحات ونحو 50 جنديا، ولفتت إلى أنها النقطة الثانية التي تنشئها القوات التركية في إدلب بعد النقطة التي أقامتها في جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي الأسبوع الماضي.

وبحسب صحيفة الشرق الأوسط، إقامة النقطة تأتي بعد الرسائل التي وجهتها روسيا لتركيا سابقا لإخلاء النقاط التركية في المنطقة الواقعة بين مدينتي سراقب وإدلب المحاذية لطريق M4، بالتزامن مع وصول أرتال عسكرية لقوات النظام إلى مدينة سراقب.

ولفتت إلى أن الجيش التركي عمد على أثر ذلك إلى نشر قواته وتعزيزها بالدبابات والمدرعات على كامل خطوط القتال المحيطة بمدينة سراقب وجبل الزاوية وريف حلب الغربي ورفع الجاهزية الكاملة للجنود مع عتادهم في مناطق خفض التصعيد في شمال غربي سوريا.

ردا على التعزيزات الأميركية… روسيا تبدأ إنشاء قواعد عسكرية لقواتها غربي دير الزور

بدأت القوات الروسية إنشاء قواعد عسكرية جديدة في ريف دير الزور الغربي الخاضع لسيطرة قوات النظام السوري.

ونقل “تلفزيون سوريا” عن مصادر مطلعة أن وفداً من الشرطة العسكرية الروسية وصل، إلى ريف دير الزور الغربي الذي تسيطر عليه قوات النظام برفقة قيادات من “الفيلق الخامس” المدعوم من روسيا، بهدف إنشاء قواعد روسية في منطقة غربي الفرات.

وأضافت أن العملية تهدف إلى نشر نقاط وقواعد رئيسية للقوات الروسية في ريف دير الزور الغربي إلى جانب ريف الرقة الشرقي، وذلك رداً على التعزيزات الأميركية التي دخلت شرقي الفرات.

وأوضحت المصادر أن الشرطة العسكرية الروسية ستعمل على إنشاء قاعدة كبيرة غربي نهر الفرات، بالإضافة إلى إنشاء نقاط مراقبة واستطلاع بين القرى والبلدات المحاذية لضفاف النهر والتي تفصل مناطق سيطرة النظام عن مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية “قسد”.

ونوهت إلى أن ضباط من الشرطة العسكرية الروسية وصلوا برفقة قيادات من “الفيلق الخامس” إلى ريف دير الزور الغربي وذلك بالتزامن مع وصول تعزيزات للفيلق الخامس برفقة عناصر من القوات الروسية إلى مطار الطبقة العسكري بريف الرقة الغربي.

وخلال الأسبوع الماضي دخلت قافلتان للجيش الأميركي إلى سوريا محملتان بجنود وعتاد عسكري ضخم انتشرت في القواعد الأميركية في دير الزور والحسكة.

وكان وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف قال خلال مؤتمر صحفي مع نظيره المصري قبل نحو أسبوع، إن “التهديد الإرهابي مستمر في إدلب، والمجموعات الإرهابية المتمركزة في المدينة تهاجم قوات النظام السوري وكذلك القوات الروسية”.

وفي بداية الشهر الجاري، قال المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم كالن إن بلاده لها الحق في دخول سوريا، وأن ذلك لا يشكل انتهاكا للقانون الدولي.

وأضاف كالن في تصريحات للصحافة الألمانية، أنه وبسبب وجود جنود أتراك في إدلب فإن 2.5 مليون شخص لا يفرون من المنطقة. وقال: “إذا مُنحت روسيا والولايات المتحدة الحق في دخول سوريا، فسيكون لتركيا نفس الحق أيضا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock