Uncategorized

فيصل المقداد: سنواجه التواجد الأميركي والتركي والإسرائيلي في شمال سورية

فيصل المقداد: سنواجه التواجد الأميركي والتركي والإسرائيلي في سوريا.

قال وزير خارجية النظام السوري فيصل المقداد إن بعض الدول لا تزال تتذرع”بالتحالف الدولي لمكافحة إرهاب داعش” لتنفيذ أجنداتها في سورية والمنطقة، موجها اتهامات جديدة لتركيا بدعم “الإرهاب”.

واتهم المقداد في كلمة ألقاها في مؤتمر دول عدم الانحياز تركيا بالتسبب في قطع مياه الشرب عن آلاف السوريين في شمال شرق سوريا.

كما أكد أن النظام السوري سيواجه “الإرهاب” الأميركي والتركي والإسرائيلي، وسيواصل العمل لاستعادة الجولان المحتل بحسب زعمه.

واعتبر وزير خارجية النظام أن الأعمال التي يرتكبها تنظيم “داعش” و”جبهة النصرة” في سوريا وفي أجزاء كثيرة من بلداننا العربية ودول العالم “دليل واضح على تفاقم ظاهرة الإرهاب”.

وقال “المقداد” إن بعض الدول عمدت إلى تصعيد “إرهابها الاقتصادي في سوريا عبر إقرار قانون قيصر”.

وكان المقداد توعد قبل يومين خلال لقاء مع صحيفة الوطن الموالية بإخراج الجيش الأميركي والجيش التركي من سوريا.

بعد إعلان إسرائيل عن بناء مزيد من المستوطنات..

الخارجية السورية ترد: مصممون على استعادة الجولان المحتل

أدانت وزارة خارجية النظام السوري تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بخصوص زيادة عدد المستوطنين في الجولان السوري.

ونقلت وكالة أنباء النظام “سانا” عن مصدر رسمي في وزارة الخارجية قوله إن هذه التصريحات تؤكد على “الطبيعة التوسعية العدوانية للكيان الصهيوني الغاصب وانتهاكه الفاضح لقرارات الشرعية الدولية بخصوص الوضع القانوني للجولان السوري كأرض محتلة”.

وأكد المصدر أن النظام السوري أكثر تصميماً وإرادةً على تحرير الجولان، وإفشال كل المخططات والنوايا العدوانية لإسرائيل.

وكان وزير الإسكان الإسرائيلي كشف يوم أمس عن خطة وضعتها الحكومة الإسرائيلي لزيادة عدد المستوطنات وساكنيها في الجولان للضعف بحلول عام 2026.

بين دعم الأسد والسكوت عن الضربات الإسرائيلية.. بوتين أمام محادثات صعبة مع بينيت

اعتبرت صحيفة “نيزافيسيمايا غازيتا” الروسية، أن الرئيس الروسي سيكون في موقف صعب خلال محادثاته مع رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت خلال هذا الشهر.

وير الكاتب إيغور سوبوتين أن بوتين يواجه صعوبة بالتوفيق بين دعم الأسد والسكوت عن الضربات الإسرائيلية لمواقع في سوريا.

وبحسب المقال، من المقرر أن يزور رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت موسكو هذا الشهر، تؤكد المنشورات العبرية أن محادثاته مع الرئيس فلاديمير بوتين قد تجري في 22 أكتوبر.

ومن المتوقع أن تركز المحادثات بشكل أساسي على القضايا الإقليمية، وثمة قضية منفصلة هي سوريا، حيث يواصل الطيران الإسرائيلي قصف مواقع التشكيلات الموالية لإيران التي تقاتل إلى جانب نظام الأسد.

ونقلت الصحيفة عن المبعوث الخاص السابق لوزارة الخارجية الأمريكية المعني بالانتقال السياسي في سوريا، فريدريك هوف قوله: “أظن أن الفكرة السائدة عن التفاهم الروسي الإسرائيلي بشأن سوريا ستبقى كما هي خلال الفترة الانتقالية من نتنياهو إلى بينيت”.

وأشار إلى أن إسرائيل بموافقة ضمنية من الكرملين سوف تستمر بتوجيه ضربات عسكرية في سوريا ضد الأهداف المرتبطة بإيران و”حزب الله” التي ترى فيها تهديدا.

ويرى أن “إسرائيل ستتجنب قدر الإمكان، ضرب أهداف مرتبطة بنظام الأسد”، ويعتقد أنه لا يمكن أن تظهر إشكالات إلا إذا وجدت مواقع الإيرانيين والسوريين في مكان مشترك أثناء القصف الإسرائيلي.

ولفت هوف للصحيفة، أن هناك خطرا خاصا يتمثل في احتمال وجود جنود روس في منطقة الضربة.

وأضاف: “بالطبع، هذا توازن صعب؛ روسيا وإيران شريكتان في الحفاظ على النظام الذي لا يحظى بشعبية كبيرة واقفا على قدميه”.

وأكد أن “الكرملين يدرك جيدا أيضا أن لإيران وحزب الله أجندتهما الخاصة، والتي تهم إسرائيل وتتجاوز كثيرا مسألة الحفاظ على النظام”.

وخلص إلى القول إن روسيا تدرك، في الوقت نفسه، أن الدولة اليهودية لن تسكت على ما يهدد أمنها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock