أخبارأخبار السياسيةأخبار الشرق الأوسطخبر عاجل

لوموند: الهدنة التي رعتها روسيا في درعا تصب بمصلحة دمشق

لوموند: الهدنة التي رعتها روسيا في درعا تصب بمصلحة دمشق

لوموند: الهدنة التي رعتها روسيا في درعا تصب بمصلحة النظام والأردن يشعر بالقلق

اعتبرت صحيفة لوموند الفرنسية إن الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ في درعا قبل يومين، بعد المحادثات التي رعتها روسيا، تصبّ في مصلحة النظام السوري.

وقالت الصحيفة في تقرير تحت عنوان: “دمشق تمدد قبضتها على درعا البلد”، إنه “في ظل الإخفاقات السابقة في استعادة الهدوء، يظل الاتفاق الذي تم التوصل إليه هشا، وتدهور الأوضاع في درعا البلد بدأ نهاية شهر يونيو/ حزيران، ومن ذلك الحين؛ كانت القواعد التي تفاوضت عليها روسيا في عام 2018 هي السائدة”.

وأشارت إلى أن النظام السوري تحرك منذ بادية الصيف لإنهاء هذا الأمر، وطلب حليفه الروسي وبدعم من حليفه الروسي أن يسلم عناصر المعارضة ما تبقى لديهم من أسلحتهم، مقابل انسحاب الميليشيات الموالية للنظام من المنطقة (كان خروج الجماعات الموالية لإيران مطلبا متكررا من قبل المتظاهرين في درعا).

وقالت الصحيفة إن اللجنة الممثلة لأبناء درعا رفضت مطالب النظام ليبدأ الحصار، وبعد شهر تم التوصل لحل وسط يقضي بتوقف الفرقة الرابعة بجيش النظام السوري المنتشرة في المنطقة عن قصف المدينة.

وأشارت إلى أن عناصر المعارضة الذين رفضوا لتهجير تحصنوا داخل الأحياء المحاصرة وحصلوا على ضمانات روسية، وقالت: “منذ نهاية يونيو/حزيران الماضي، تأرجحت موسكو بين سياسة عدم التدخل في مواجهة تصاعد العنف والوساطة”.

وبحسب لوموند فإن الوضع في جنوب سوريا تتم متابعته عن كثب في الأردن، ونقلت عن أكاديمي أردني إن “ما يحدث في درعا هو مسألة أمن قومي بالنسبة لعَمان، حيث إن الروابط الأسرية توحد سوريي درعا وأردنيي الرمثا عبر الحدود المغلقة في وجه أي تدفق للاجئين”.

ولفت إلى أن هناك اعتبارات اقتصادية وأمنية، إذ أن الأردن الواقع في أزمة اقتصادية خطيرة يأمل في إحياء التبادلات الاقتصادية مع وعبر سوريا -الممر السابق إلى أوروبا- ومع ذلك، فإن هذا ينطوي بالضرورة على تفعيل المركز الحدودي القريب جدا من درعا، وهو احتمال مستحيل في حالة زعزعة استقرار المنطقة.

ونوه إلى أن الأردن “يشعر بالقلق إذا استمر عدم الاستقرار، ومن شأن ذلك أن يؤدي إلى تدفق الميليشيات بالقرب من حدوده، أي حزب الله اللبناني وجماعات أخرى موالية لإيران. وبالنسبة لعمان، فإن السيطرة عبر الحدود من قبل جهة فاعلة غير حكومية ستكون غير مقبولة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock