أخبارأخبار السياسيةأخبار الشرق الأوسطخبر عاجل

لافروف: نعارض مشروع فتح ممر ثان الى سوريا خلال لقائه نظيره التركي بـ أنطاليا

توجه وزير الخارجية سيرغي لافروف، يوم الأربعاء، إلى مدينة أنطاليا التركية، حيث التقى نظيره التركي مولود جاويش اوغلو، في مدينة أنطاليا، وتم بحث الملف السوري.

وأبدى لافروف، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع اوغلو، معارضة موسكو لمشروع قرار جديد تم طرحه في مجلس الأمن الدولي بشأن فتح ممر ثان لنقل المساعدات عبر الحدود إلى سوريا.

وأشار لافروف إلى أن الأزمة الإنسانية في سوريا سببها العقوبات وقانون “قيصر” الذي تبنته الإدارة الأمريكية، والاستيلاء غير المشروع على الأصول السورية في المصارف الغربية بطلب من واشنطن، ورفض شركاء روسيا إيصال المساعدات الأممية عبر دمشق إلى جميع المناطق التي لا تزال خارج سيطرة الحكومة ..

ويعتزم مجلس الامن النظر بمشروع قرار نرويجي أيرلندي يقضي بفتح ممر ثان لتقديم المساعدات عبر الحدود إلى سوريا.

وعقد مجلس الامن الدولي، الأسبوع الماضي، جلسة خاصة لبحث الوضع الإنساني في سوريا، حيث أكد عدد من الاعضاء على ضرورة تمديد آلية إيصال المساعدات الى سوريا من معبر “باب الهوى” على الحدود التركية، الأمر الذي عارضته روسيا .

ومعبر باب الهوى هو الممر الإنساني الوحيد العامل حاليا بموجب الآلية الأممية لتقديم المساعدات.

من جانبه، أعلن اوغلو أن بلاده ستواصل التعاون مع روسيا لـ”استمرار الهدوء في الميدان من أجل العملية السياسية في سوريا”.

وجاءت زيارة لافروف الى أنطاليا عقب زيارة أجراها وفد تركي دبلوماسي واستخباراتي إلى موسكو، مطلع الشهر الجاري، حيث التقى نائب وزير الخارجية التركي، سادات أونال، بنظيره الروسي ميخائيل بوغدانوف، وتم بحث الملف السوري .

قال مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، أن بلاده لا تؤيد خطة نقل المساعدات إلى سوريا عن طريق معبري باب الهوى على الحدود مع تركيا واليعربية مع العراق.

وصرح نيبينزيا، خلال اجتماع لمجلس الأمن الأربعاء “قلنا منذ البداية إن تصريحات شركائنا حول استئناف عمل المعابر الحدودية فكرة سيئة”.

واضاف نيبينزيا أن آلية نقل المساعدات عبر الحدود “تخرق بشكل كامل مبادئ تقديم المساعدات الإنسانية وأحكام القانون الدولي”، وأوضح: “حينما مددنا العام الماضي نقل المساعدات عبر الحدود لسنة إضافية، حتى 10 يوليو، أكدنا أنه إضافة إلى ذلك يجب ضمان الدعم عبر خطوط التماس في أراضي سوريا بشكل مستقر”.

يقتضي مشروع قرار مجلس الأمن الدولي حول إيصال المساعدات الإنسانية إلى سوريا عبر الحدود إبقاء عمل معبر باب الهوى على الحدود مع تركيا واستئناف معبر اليعربية على الحدود مع العراق.

وكان مجلس الأمن تبنى في تموز العام الماضي قرارا حول تمديد آلية إيصال المساعدات إلى سوريا عبر حدودها، والتي كانت تعمل منذ العام 2014. وفي البداية كانت المساعدات تدخل الأراضي السورية عبر أربعة معابر هي باب السلام وباب الهوى (من تركيا) واليعربية (من العراق) والرمثا (من الأردن).

وكانت موسكو ودمشق تصران على تقليص عدد المعابر، مع تقدم عملية استعادة الحكومة السورية سيادتها على أراضي البلاد، وظهور إمكانية لإيصال المساعدات من داخل سوريا بالتنسيق مع سلطاتها الرسمية، وفقا لأحكام القانون الإنساني الدولي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock