أخبار السياسيةأخبار الشرق الأوسطخبر عاجل

وزير خارجية سوريا يعرض المساعدة على الفلسطينيين

وزير خارجية الأسد يعرض المساعدة على الفلسطينيين: مستعدون لأي شيء تطلبه فلسطين.

قال وزير خارجية النظام السوري فيصل المقداد: “نحن مستعدون لأي شيء تطلبه فلسطين، لأن فلسطين هي قضيتنا الأولى والمركزية”.

وأضاف المقداد أن المواجهة مع إسرائيل هي معجزة أمام الآلة العسكرية الإسرائيلية المدعومة من الولايات المتحدة.

وأردف خلال لقاء مع مدير عام الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أنور عبد الهادي، أن “سوريا لن تدخر جهدا في الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني في نضاله المشروع الوطني”.

وبحسب المقداد، فإن هذا النضال “كشف عورات المطبعين والمستسلمين، وكشف عورات من يدعون حرية وحقوق الشعوب في هذا المجتمع الدولي الفاشل والمنحاز إلى الأقوى ومن يملك السلاح للأسف الشديد”.

وقال وزير خارجية الأسد: “سيأتي اليوم الذي سننتصر به سويا، لأننا نحن في سوريا واجهنا الإرهاب المدعوم من إسرائيل، وأنتم تواجهون الإرهاب الإسرائيلي، ونحن في خندق واحد، ونحن شعب واحد”.

سوريون في صفوف الروس هرباً من تجنيد إيران

في وقت تعمد فيه الميليشيات الإيرانية إلى تكثيف عمليات التجنيد للشباب السوريين في صفوفها مستغلة انشغال الروس في الاتفاقيات مع تركيا بالشمال السوري، أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن 7 أشخاص من أبناء الميادين بريف دير الزور الشرقي، عمدوا إلى الالتحاق في صفوف “الفيلق الخامس” الموالي لموسكو بمنطقة غرب الفرات، خوفاً من سحبهم إلى التجنيد في صفوف ميليشيا “لواء الشيخ” الموالية لطهران.

كما أوضح أنه وفي الوقت ذاته توجه شابان اثنان إلى مناطق نفوذ قوات سوريا الديمقراطية في الطبقة بريف الرقة قادمين من مناطق النفوذ الإيراني غرب الفرات، هرباً من سحبهم إلى “الخدمة الإلزامية” ضمن جيش النظام، حيث تعد هذه العمليات دورية وتجري بين الفترة والأخرى لشبان ورجال بغية عدم الالتحاق بالخدمة الإلزامية.

وأتت هذه التطورات بعد شهر من اجتماع قائد لواء “الشيخ” التابع لـ”الحرس الثوري الإيراني”، بشيوخ ووجهاء عشائر القبائل المنتشرة في مضافته الواقعة بشارع الكورنيش قرب محطة المياه في مدينة الميادين لإبلاغهم بأن إيران كلفته شخصياً بدعوى عشائر المنطقة لتشكيل قوة رديفة لـ “الحرس الثوري” الإيراني، قوامها أبناء عشائر المنطقة، وأضاف أن قيادة “الحرس الثوري” ستتكلف بتقديم الدعم العسكري والمادي لأبناء هذه العشائر.

مؤازرة الميليشيات الإيرانية فقط

كما زعم أن مهمة القوة العشائرية ستكون مؤازرة الميليشيات الإيرانية فقط في عملياتها العسكرية بالمنطقة، منهياً اجتماعه حينها بتقديم وعود للقبائل بتنسيق اجتماعات بينهم وبين قيادة “الحرس الثوري” الإيراني بشكل مباشر.

وكان المرصد السوري قد أشار أوائل العام الحالي إلى وصول مجموعة عناصر من مرتبات “الفوج 47″ التابع لـ”الحرس الثوري” الإيراني إلى مناطق نفوذ “قسد” في ريف دير الزور، بعد أن اجتازت نهر الفرات الفاصل مع مناطق نفوذ الميليشيات الإيرانية في ريف البوكمال.

وتتألف المجموعة من 8 عناصر محليين من أبناء المنطقة، فرت بأسلحتها إلى مناطق “قسد”، حيث لا تزال تتخفى هناك.

إلى ذلك، كثفت الميليشيات الموالية لإيران دورياتها في المنطقة بحثًا عن العناصر الفارين، ومنعًا منهم لتكرار عمليات فرار العناصر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock