أخبار السياسية

مبعوث “بايدن” إلى إيران يثير مخاوف أوساط سياسية بسبب نهجه في سوريا

عبر صحفيون وناشطون سوريون في الولايات المتحدة عن مخاوفهم من تعيين الدبلوماسي الأميركي السابق روبرت مالي، مبعوثًا خاصًا لإيران.

ونقلت وكالة الأنباء”رويترز” عن مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأمريكية أن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، عين الدبلوماسي روبرت مالي، مبعوثًا خاصًا لإيران.

ونشر الصحفي الأمريكي المختص في تغطية السياسة الخارجية الأمريكية والأمن القومي في صحيفة “واشنطن بوست”، جوش روجين، مقالًا حول أثر تعيين مالي على الملف السوري ووصف تعينه أنه “سيعقّد منهج بايدن في سوريا”.

وأشار “روجين” إلى أن مسؤولين سابقين في إدارة “أوباما” أخبروه أن “مالي” عارض دعم الحراك السوري المطالب بالديمقراطية، كما قاوم الإجراءات العقابية ضد بشار الأسد، وذلك كجزء من حماية مفاوضات صفقة إيران.

كما صرّح “مالي” في مقابلة عام 2018 أن “الولايات المتحدة أججت الصراع في سوريا، بدلًا من إيقافه”.

و ذكر في المقابلة أن “الأطراف التي تدخلت في دعم المعارضة بالسلاح لم تكن لحماية الشعب السوري، بل أفعالهم فاقمت الموقف وأدت إلى المزيد من الوفيات، إذ كان هدفهم كسر النظام لكسر دور إيران في سوريا”.

وأشار الصحفي الأميركي إلى أن “القلق لدى السوريين حيال مالي يتمثل أنه من الممكن أن يعارض داخليًا مرة أخرى فرض العقوبات على الأسد ومساعدة المعارضة السورية، وهم قلقون كذلك من أن جهوده للتفاوض مع إيران بشأن الاتفاق النووي قد تدفع مرة أخرى بملف سوريا إلى الوراء وتؤدي إلى ازدياد أنشطة إيران الخبيثة، بما في ذلك جهودها لدعم الأسد ومشاركتها في الفظائع في سوريا واستمرارها في نقل الصواريخ إلى حزب الله”.

كما أثار تعيين “مالي” انتقادات من قبل مشرعي الحزب الجمهوري والجماعات الموالية لإسرائيل عندما ظهر اسمه أول مرة كمرشح للمنصب، حيث أعربوا عن قلقهم أنه سيكون متساهلًا مع إيران.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock