
أكد جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، أن الحوار الاستراتيجي بين المجلس وروسيا، مثَّل منصة مهمة لتعزيز العلاقات بين الجانبين.
- الجانب الروسي: يترأس الوفد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الذي يمثل روسيا في هذه الجولة.
- الجانب الخليجي: يشارك وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي، بما في ذلك ممثلون عن السعودية، الإمارات، قطر، الكويت، البحرين، وعمان. يُتوقع أن يركز الوفد الخليجي على تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع روسيا في ظل التوترات الإقليمية.
المحاور الرئيسية للنقاشتركز الجلسات على تعزيز التعاون في مجالات متعددة، مع التركيز الخاص على المهددات الأمنية الإقليمية والعالمية. وفقاً للجدول المعلن، تشمل المحاور الرئيسية:
- الأمن الإقليمي: مناقشة التوترات في الشرق الأوسط، بما في ذلك التصعيد الإسرائيلي الأخير ضد قطر، والحروب في غزة ولبنان، والدور الروسي في سوريا. كما يُتوقع التركيز على التهديدات الإيرانية والحوثية في اليمن، وكيفية تعزيز الاستقرار في الخليج.
- الأمن العالمي: التحدث عن التحديات العالمية مثل الحرب في أوكرانيا وتأثيرها على الأسواق الطاقية، التهديدات النووية، والتغير المناخي، بالإضافة إلى التعاون في مكافحة الإرهاب والجرائم الإلكترونية.
- التعاون الاقتصادي والتجاري: تعزيز الشراكات في مجال الطاقة، حيث تعتمد روسيا والدول الخليجية على تصدير النفط والغاز، ومناقشة اتفاقيات تجارية جديدة لمواجهة العقوبات الغربية.
- الجوانب الثقافية والإنسانية: تبادل الخبرات في التعليم، الصحة، والثقافة لتعزيز الروابط الشعبية.
السياق والأهميةيُعد هذا الحوار الثامن في سلسلة بدأت منذ عام 2012، ويأتي في وقت حساس حيث تسعى روسيا إلى تعزيز نفوذها في الشرق الأوسط لمواجهة العزلة الغربية، بينما تبحث دول الخليج عن شركاء بديلين للولايات المتحدة في ظل التوترات مع إسرائيل. الاجتماع يُنظر إليه كفرصة لصياغة موقف مشترك تجاه المهددات الأمنية، خاصة مع تزايد التوترات الإقليمية التي تهدد الاستقرار العالمي، مثل اضطرابات خطوط الشحن في البحر الأحمر والتأثيرات الاقتصادية للحروب الجارية.من المتوقع صدور بيان مشترك في نهاية الاجتماع، يؤكد على الالتزام بالسلام الإقليمي وتعزيز الشراكة الثنائية. هذا اللقاء يعكس التوجه الاستراتيجي المتزايد بين روسيا والخليج، الذي شهد تطوراً في السنوات الأخيرة من خلال اتفاقيات عسكرية واقتصادية.




